هاشتاغ
1 تقرير
1 تقرير
عام
منذ 9 أشهر
عادةً ما يستغل أعضاء الكنيست العرب أي حدثٍ في الأقصى ويسرعوا لوسط الزوبعة يتدافعون مع الشرطة وعيونهم الى الكاميرات ، كما أن بعضهم يؤدي الصلاة في أولى القبلتين خاصةّ في شهر رمضان.


+ - R

هذا العام كان الأقصى خالياً من أعضاء الكنيست ، فلم يصلِ فيه أعضاء الموحدة خوفاً من الإعتداء عليهم أو ربما تعريض حياتهم للخطر بفعل الغليان في القدس جراء دخول قوات الأمن الى داخل المسجد والإعتداء على المصلين وسحل البنات وضربهن واعتقال المئات والسماح للمستوطنين الدخول للمسجد.

أما أعضاء الكنيست الٱخرين فعدم تواجدهم في الأقصى يعود على ما يبدو لعدم اهتمامهم بالصلاة أساساً وعلمانيتهم ، لكنهم لم يقصروا وتواجدوا خارج المسجد وتلاسنوا مع الشرطة ونقلوا الواقع للصحافة ، وحرص كل منهم على إصطحاب مصور لينتج له مقاطع مثيرة من أكثر البقاع اشتعالاً في العالم العربي ، واستغل بعضهم المعتقلين ليسحبهم الى حيث يجلس في المقاهي الراقية ويسجل مقطعاً غير مفهوم معهم.

ويمسك أحدهم مسبحةٍ بيده مظهرها للمصور ويتحدث من على أسطح المنازل المطلة على الأقصى.

وفي الأقصى جموع تحميه بصلاتها واعتكافها ورباطها ، لم نرٓ أحدهم اصطحب مصوراً أو أنتج فيديو يفاخر فيه بصلاته في الأقصى إلا اولئك الصادقين الذين نقلوا لنا الواقع من الداخل.

الأقصى بدون أعضاء كنيست أفضل ، الأقصى بدون تمثيل أفضل.

اكتب تعليق